التهاب القصيبات عند الرضيع: ما العلاجات المتوقعة؟

0

التهاب القصيبات عند الرضيع: ما العلاجات المتوقعة؟

التهاب القصيبات عند الرضيع: ما العلاجات المتوقعة؟

انسداد الأنف، رفض الرضاعة، بكاء متواصل… يبدو أن طفلك أُصيب بالتهاب القصيبات، وهي عدوى فيروسية حادة غالبًا ما يلتقطها من الحضانة. فما الذي يجب فعله؟ هل توجد أدوية فعّالة؟ وماذا عن العلاج الطبيعي التنفسي؟ إليك الإجابات.

ما هو التهاب القصيبات عند الرضيع؟

كل عام، يُصاب نحو 30% من الأطفال دون سن العامين بالتهاب القصيبات، خاصة في فصلي الخريف والشتاء.
تبدأ الأعراض عادة بعلامات شبيهة بالزكام: التهاب حلق، سعال جاف، حرارة خفيفة، ثم يظهر تنفس سريع مصحوب بصفير.

في أغلب الحالات، لا تكون الحالة خطيرة. لكن المشكلة أن هذه العدوى الفيروسية الحادة — وغالبًا ما يسببها Respiratory syncytial virus (الفيروس المخلوي التنفسي) — تؤدي إلى آلاف حالات الاستشفاء سنويًا، خاصة لدى الأطفال الأكثر هشاشة مثل الخدّج أو المصابين بمشكلات قلبية أو تنفسية.

الخبر الجيد: أصبح من الممكن اليوم حماية بعض حديثي الولادة عبر علاجات وقائية حديثة.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح بمراجعة طبيب الأطفال أو الطبيب العام فور ظهور أعراض توحي بالتهاب القصيبات، خصوصًا إذا لاحظت:

  • صعوبة في الرضاعة أو رفض الطعام

  • تدهور الأعراض

  • إذا لم تكن هذه أول إصابة لطفلك

في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب تصويرًا شعاعيًا للصدر.
أما إذا كان عمر الطفل أقل من شهرين، أو وُلد قبل الأوان، أو يعاني من أمراض قلبية أو تنفسية، فقد يُوصى بدخوله المستشفى للمراقبة الدقيقة.



⚠️ تكرار الإصابة أكثر من ثلاث مرات قد يشير إلى ربو الرضيع، والذي قد يتطور في بعض الحالات إلى ربو في سن الطفولة.

لا تنتظر المضاعفات!

رغم أن معظم الحالات تتحسن تلقائيًا، فإن بعض المضاعفات قد تحدث مثل:

التدخل المبكر يجنّب الطفل علاجات ثقيلة مثل المضادات الحيوية غير الضرورية، أو الإنعاش، أو أجهزة دعم التنفس، أو الاستشفاء الطويل.

كيف يُعالج التهاب القصيبات عند الرضيع؟

هل يوجد علاج دوائي محدد؟

لا يوجد دواء يقضي مباشرة على التهاب القصيبات، لأنه مرض فيروسي.

❌ موسعات الشعب الهوائية
❌ أدوية السعال
❌ المذيبات والمقشعات
❌ المضادات الحيوية (إلا في حال وجود عدوى بكتيرية ثانوية)

كلها إما غير فعالة أو غير موصى بها.

كما أن العلاج الطبيعي التنفسي لم يعد يُوصى به كعلاج روتيني في أول نوبة.

العلاج يعتمد أساسًا على:

  • خفض الحرارة باستخدام الباراسيتامول (عند الحاجة)

  • تخفيف الأعراض عبر إجراءات بسيطة في المنزل

إجراءات بسيطة لكنها فعالة

هذه الخطوات كافية في أغلب الحالات:

  • تنظيف أنف الطفل بانتظام بمحلول ملحي

  • إبقاء الطفل بوضعية جلوس عند الاستيقاظ ليسهُل تنفسه

  • وضعه على ظهره عند النوم

  • تجنب تعريضه لدخان السجائر

  • تقديم السوائل بانتظام

  • تقسيم الرضعات إلى كميات صغيرة ومتكررة

  • مراقبة درجة الحرارة

  • تهوية الغرفة يوميًا والحفاظ على درجة حرارة 19° مئوية

  • إبقاء الطفل في المنزل ومرافقته خلال المرحلة الحادة من المرض



ماذا لو طال المرض؟

عادةً يتحسن الطفل خلال 8 إلى 10 أيام.
لكن يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت علامات تدهور مثل:

  • ارتفاع الحرارة

  • إفرازات صفراء أو خضراء كثيفة

  • تفاقم صعوبة التنفس

علامات الطوارئ 🚨

اتصل بالإسعاف فورًا إذا لاحظت:

  • عمر أقل من شهرين أو ولادة مبكرة أو مرض مزمن

  • صعوبة تنفس واضحة (اتساع فتحتي الأنف، انكماش ما بين الأضلاع)

  • توقفات تنفسية أو تنفس غير منتظم

  • شحوب أو ازرقاق الشفاه والأصابع

  • جفاف واضح

  • قيء متكرر

  • تدهور عام في الحالة أو خمول شديد

الخلاصة

التهاب القصيبات مرض شائع وغالبًا ما يشفى تلقائيًا. لا يحتاج إلى أدوية معقدة، بل إلى مراقبة جيدة وعناية منزلية بسيطة. المفتاح هو الانتباه المبكر للأعراض والتصرف بسرعة عند ظهور علامات الخطر.

إذا رغبت، يمكنني إعادة صياغة المقال بأسلوب أكثر تسويقيًا أو بصيغة مناسبة لموقعك مع عنوان جذاب لزيادة النقرات 👶✨

مواضيع مهممة لك : 

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)